16‏/3‏/2011

الكمبيوتر اللوحي وسيلة الترفيه وليس للأعمال

خبير: الكمبيوتر اللوحي وسيلة الترفيه وليس للأعمال قال خبير تقني إنه في ظل الإقبال المتزايد على أجهزة الكمبيوتر اللوحي، فإنه من المرجح أن يظل وسيلة الترفيه الرئيسية خلال الفترة المقبلة لأن تصميمه لا يساعد على أداء الأعمال المكتبية.

وذكر «تيم بوزنيك» المتخصص في تكنولوجيا المعلومات أن «الكتابة لفترة طويلة على الكمبيوتر اللوحي يمكن أن تصيب المستخدم بشد عضلي حيث أن لوحة المفاتيح الافتراضية الخاصة بهذه الأجهزة مصممة لتدوين الملحوظات القصيرة فقط». وأضاف أن «الكمبيوتر اللوحي رائع للوظائف الترفيهية مثل مشاهدة ملفات الفيديو أو الألعاب أو أداء بعض المهام المكتبية البسيطة مثل الاطلاع على رسائل البريد الإليكتروني».

وذكر «بوزنيك» وهو رئيس شركة «سيرفالوز» للاستشارات أن الكمبيوتر المحمول سيظل الوسيلة الأساسية لأداء الأعمال الحقيقية أثناء الجلوس على المكاتب، أما نظيره اللوحي، فسوف يصبح الوضع الامثل لاستخدامه في نهاية المطاف هو أثناء الإتكاء على الأريكة. وتعتبر شاشة الكمبيوتر اللوحي وحجمه سبب رئيسي وراء تنوع استخداماته.

ويوضح «بوزنيك» أن «حجم الجهاز لا يزيد عن سبع بوصات، ويمكن وضعه في جيب السترة، وإذا ما أضيفت إليه سماعة، فمن الممكن استخدامه كبديل للهاتف المحمول بشرط أن يكون مزودا بتقنية UMTS».

ويرى «بوزنيك» أن هناك صراعا بين نظامي «أندرويد» من «جوجل» وIOSمن «أبل» على اعتلاء عرش أنظمة تشغيل الكمبيوتر اللوحي مضيفا أن «ميزة نظام أندرويد هي سهولة استخدامه»، كما أن الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد تكون رخيصة الثمن وإن كانت خاصية الرجوع إلى الوراء في أوامر التشغيل في نظام أندرويد ليست متسقة، وهي النقطة التي يتفوق فيها نظام تشغيل أبل.

وانتقد «بوزنيك» أجهزة الكمبيوتر اللوحي الجديدة المزودة بلوحة مفاتيح مدمجة يمكن سحبها للخارج أو دفعها إلى داخل الجهاز مرة أخرى. ويقول «إنني أفضل توصيل الكمبيوتر اللوحي بلوحة مفاتيح خارجية، حيث أن التعامل مع أجهزة الكمبيوتر اللوحية المزودة بلوحات مفاتيح متحركة سيكون أصعب، وهذه نقطة مهمة بالنسبة للمستخدم».

"ويندوز7" في الهواتف المحمولة



تطبيقات "ويندوز7" في الهواتف المحمولة تتراجع في الأسواق

فشلت "مايكروسوفت" في دعمها الإداري والتشغيلي للهواتف الذكية التي تحمل تطبيق "ويندوز7"، حيث تراجع سوق تلك الهواتف بشكل واضح في الآونة الأخيرة.

وأكدت صحيفة "تليجراف" أن إستخدام الأمريكيين للهاتف الذكي الحامل لأنظمة "ويندوز7"، قد تراجع بشكل كبير وواضح، مما أدى إلى سقوط حصة "مايكروسوفت" في الأسواق من 9,7% إلى 8% خلال الشهرين الماضيين.

وقد ارتفعت نسبة مبيعات الهواتف الحاملة لأنظمة ودعم "جوجل" الإداري والتشغيلي بزيادة قدرها 0,1%، وقد أطلقت "مايكروسوفت" دعماً إدارياً لتطبيق "ويندوز 7" في نهاية أكتوبر من العام الماضي في أوروبا وآسيا، ولكن المستخدمين لا يزالون يتراجعون مغادرين أنظمة "مايكروسوفت" لصالح أنظمة التشغيل الأخرى، وذلك على الرغم من البرمجيات الحديثة التي تقدمها "مايكروسوفت" لهواتف "نوكيا" ولبعض شركات الطيران الأمريكية.

وقد أعرب المدير التنفيذى لشركة "مايكروسوفت" في المؤتمر العالمي للهاتف المحمول في برشلونة، عن شعوره بخيبة أمل بسبب تراجع نسبة المبيعات بشكل كبير وملحوظ، ولكنه أكد أنهم قائمون على تحديثات جديدة من شأنها أن تعيد الثقة إلى المستخدمين.

لاخوف من تسونامي اليابان


عالم مصري: لاخوف على دول المتوسط والأحمر من تسونامي اليابان استبعد الدكتور إبراهيم معيزة أستاذ الطبيعة البحرية بالمعهد القومي لعلوم البحار بالإسكندرية أن يكون هناك تأثير علي السواحل المصرية جراء الزلزال الذي ضرب سواحل شمال اليابان صباح الجمعة.
وأشار معيزة إلى أنه لن يكون هناك تأثير على كافة الدول المطلة علي البحر المتوسط والبحر الأحمر, مؤكداً أن مضيقي باب المندب وجبل طارق يعملان على منع تلك الأمواج "تسونامي" القادمة من المحيطات ودخولها لمنطقة البحرين الأحمر والمتوسط.
وأوضح معيزة أن سرعة أمواج تسونامي تصل إلي 800 ميل في الساعة أي ما يقارب سرعة طائرة نفاثة ويصل إرتفاع تلك الأمواج في البحر المفتوح إلى 20 سم فقط وذلك في الأعماق التي تصل إلي أربعة كم ويزداد إرتفاعها كلما أقتربت من الشواطئ لتصل إلى 20 متراً.

ياسمين عبد العزيز



ياسمين عبد العزيز تبحث عن منتج بعد تخلى ياسين

 تبحث الممثلة ياسمين عبد العزيز عن منتج بديل لمحمد ياسين بعدما أنهت تعاقدها معه خلال الأيام الماضية، وبعدما أخبرها بأنه غير مستعدّ لخوض تجربة الإنتاج خلال الفترة المقبلة، نظراً إلى الخسائر المادية الكبيرة التي تعرّض لها بعد ثورة 25 يناير.

يُذكر أن ياسين يُعرض له فيلم «365 يوم سعادة» الذي لم يحقّق أي إيرادات تتيح لعجلة الإنتاج أن تدور مجدداً.

مى عز الدين


مى عز الدين تنفى تخفيض اجرها

رفضت الممثلة مي عز الدين عرضاً من المنتج محمد السبكي بتخفيض أجرها عن الجزء الثالث من فيلم «عمر وسلمى3» بسبب الخسائر التي تعرّضت لها شركة السبكي.
مي بررت موقفها بأنها لا تحصل على مبالغ كبيرة من الأساس، وأنها على استعداد للانتظار إلى أن تصطلح الأحوال حتى لو اضطرت الظروف لتأجيل الفيلم إلى العام المقبل