28‏/8‏/2011

اعرف موبايلك اصلي و لا

لو كنت عاوز تعرف موبايلك اصلي و لا تقفيل صينى مثلا ؟!!
اعمل التالى :

من اليمين الى اليسار (( نجمة + شباك+ صفر + سته + شباك))

*

#

0

6

#

بعدما تدخل الرقم سيظهر لك رقم يتكون من 15 خانة على سبيل المثال

3 4 4 5 6 6 1 0 6 7 8 9 4 3 5

اذا جاء الرقم السابع والثامن 20 او 02

وهذا يعني نوع رديء يعنى متفبرك

اذا جاء الرقم السابع والثامن80 او 08

يبقى دا نوع لابأس به يعنى نص نص

اذا جاء الرقم السابع والثامن 10 او 01 او00
دا احسن نوع

يارب تكون الطريقة صحيحة وتفيدكم

انا جربته والحمد لله طلع موابيلى احسن نوع

عندما يسقط موبيلك فى الماء

ماذا تفعل عزيزي القارئ عندما يسقط موبايلك في الماء ؟ هل ترمي به أو تبيعه بمبلغ يكاد لايذكر أو تكسره...اليك طريقة ان شاء الله تعجبك ..اليكم الطريقة:
1 - قم بفك البطاريه من الموبايل .
2 - قم بفك الموبايل كله أي فكه قطعه قطعه حتى تصل الى الشريحه الصفراء وأقصد شريحة الموبايل وليست شريحة الهاتف .
3 - خذ الشريحة الصفراء ( system) الى ضوء قوي جدا مثل اللمبات الصفراء التي اذا وضعت يدك عليها أو تحتها مباشرتا تشعر بحرارة شديدة .
4- اجعل الشريحة الصفراء تحت ضوء اللمبة مباشرتا لمدة تصل الى ساعة لاتزيد.
5 - بعد ذلك أستعمل بخاخ تجده في محلات الأجهزة الكهربائية يدعى(بخاخ لتنشيف الماء) تبخه على جميع الشريحة الصفراء ثم تلف على الشريحة الصفراء منديل (كلينيكس) على كل الشريحة ثم تضعها (الشريحة الصفر اء) تحت اللمبه التي ذكرناها مدة 15 دقيقة لاتزيد.
6 - كل ما فات ممكن أن بعضكم يعرفة !!! ولكن الأنفراد والشئ الذي لاتعرفونه هو مايلي :

1 - بعدما تنفذ كل مافات عليك أخذ الشريحة الصفراء وشحنها من الشاحن (شاحن الموبايل العادي) لأنك عندما تفك الموبايل وتفصل الشريحة الصفراء عن باقي قطع الموبايل يكون مدخل الشاحن بنفس الشريحة الصفراء لايفصل منها...فتكون مدة الشحن خمسة ساعات ملاحظة :بعضكم سوف يسأل كيف أقوم بالشحن والبطارية مفصوله عن الجهاز!!! أقول لكم أعزائ نعم ولكن أنت لن ترى طول فترة الشحن المذكوره عداد الشحن يتصاعد في الشاشة ولكن
عملية الشحن هذه تشحن المعالج الخاص بالموبايل الذي تضرر بالماء .
2 -بعد أن قمت بشحنه أرجع القطع الى أماكنها وبعد ذللك قم بشحن الموبايل ثانيتا وسوف يفاجئك منظر جميل وهو تصاعد خطوط البطاريه أي أن الموبايل يعمل وبعد أن يشحن(حتى يمتلئ ويتوقف العداد) قم بوضع الشريحة وتمتع بموبايلك ثانيتا ....

ما هو سر شارع عبدالعزيز في مصر

ما هو سر شارع عبدالعزيز في مصر


27‏/8‏/2011

شارع عبد العزيز.. ماكينة قاهرية لا تعرف الهدوء


اكتسب شهرته من تجارة الجوال والأجهزة الكهربائية
شارع عبد العزيز في القاهرة يعج بالحركة على مدار الساعة
القاهرة : أحمد البيومي
أجهزة كهربائية ومنزلية، وهواتف جوالة من شتي الأصناف والموديلات.. مفردات أساسية يشتهر بها شارع عبد العزيز القابع بحي العتبة وسط العاصمة المصرية «القاهرة». يمثل الشارع ـ الذي لا يعرف الهدوء إلا مع الساعات المتأخرة من الليل ـ فرصة شراء معقولة لمعظم المصريين من مختلف الفئات العمرية، بخاصة محدودي الدخل والمقبلين علي الزواج حيث تقترب الأسعار فيه إلى أسعار الجملة، فضلا عن تعدد المحال، وهو ما يجعل هذه الفرصة للاختيار الأفضل والفصال في السعر.
اكتسب الشارع الذي ترجع تسميته إلى أحد السلاطين العثمانيين شهرته الواسعة منذ ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، وأصبح يمثل مركز التجارة الأول للأجهزة الكهربائية بكل أنواعها، وكان يعرضها بأقل الأسعار، دون الخضوع للجمارك والضرائب.
وبرغم انتشار المراكز التجارية الضخمة والأسواق المتخصصة في مناطق عديدة من العاصمة المصرية، إلا أن ذلك لم يثن آلاف الزائرين يوميا والباحثين عن سلعة متميزة وبسعر مميز عن زيارة شارع عبد العزيز. ويرجع أحد المختصين بقاء الشارع في بؤرة اهتمام المصريين إلى قدرة تجاره على التأقلم مع الأوضاع الاقتصادية والمرونة في التعامل مع السلع المطلوبة في السوق، وهو الأمر الذي حماه من كابوس التراجع والانقراض مثلما حدث مع أسواق عديدة في مصر. الحاج محمود علي السيد ـ أحد تجار شارع عبد العزيز ـ له وجهة نظر أخرى فهو يرى أن الشارع يتسم بكثافة في حركة البيع والشراء معظم أشهر السنة، كما أن الحركة تصبح أكثر نشاطا مع قدوم فصلي الربيع والصيف، حيث يقبل عدد من الشباب علي تجهيز عش الزوجية، بشراء الأجهزة والأدوات المنزلية. فالكثير من الأسر ـ على حد قوله ـ تنتظر صرف أرباح مدخراتها الصغيرة في «البوستة» أو البنوك بالإضافة إلى «الجمعيات» التي ينظهما الزملاء والأقارب والجيران لتوجيه قيمتها إلى شراء أحد الأجهزة التي تنقص المنزل. لذلك في موسمي الربيع والصيف، تزداد حركة الإقبال والشراء من المواطنين من مختلف المحافظات على الشارع، وأدى ذلك إلى ظهور أنشطة أخرى، مثل التجارة في التليفون الجوال التي تعتبر حديثة على الشارع منذ حوالي 5 سنوات، كذلك المطاعم خاصة المأكولات الشعبية، حتى أصبح مرور السيارات في الشارع أصعب من مرور جمل من ثقب إبرة».
ويرى عماد عبد المنعم ـ تاجر آخر ـ أن شارع عبد العزيز كسب الجولة في مجال تجارة التليفون الجوال في مواجهة أسواق الهواتف الأخرى، حيث تصل مبيعات الشارع في تقديره إلى 5 آلاف خط يوميا بخلاف الإكسسوارات وقطع الغيار، ويحدث تسابق الآلاف من المواطنين على شراء كل ما يتعلق بالجوال لدرجة أن حركة المرور تتعطل كثيرا في الشارع ليلا ونهارا.
أما هشام السيد ـ صاحب محل ـ فيرفض اعتبار تجارة الجوال النشاط التجاري الوحيد والمهم في شارع عبد العزيز قائلا: «شارع عبد العزيز لا يزال يتمتع بسمعة طيبة في تجارة الأجهزة الكهربائية لأنه يتميز بوجود جميع أنواع البضاعة المختلفة سواء المستوردة رخيصة الثمن أو المحلية الجيدة رغم ارتفاع ثمنها. ولكن المشكلة ـ برأيه ـ تكمن في تردي الحالة الاقتصادية لغالبية المواطنين في مصر الذين أصبحوا مثقلين بهموم ومشكل وأعباء مالية تفوق طاقتهم».
على جانب آخر يرى آخرون أنه على الرغم من الرواج التجاري الذي حققه الشارع في تجارة الأجهزة الكهربائية، إلا أنه لم يفلح في الحفاظ على ذلك الرواج، حيث أخذ البساط ينسحب شيئا فشيئا من تحت أقدام تجار الشارع خاصة بعد انخفاض أسعار معظم الأجهزة الكهربائية، وتساوت أسعارها في مناطق عديدة مع أسعار الشارع بفعل الأجهزة الصينية التي نافست بقوة على أسعار منخفضة. وهو ما أدى إلى انحسار الزبائن، وترك أثرا واضحا على التجار في الشارع حتى أن كثيرا منهم اضطر إلى غلق أبوابه أو تغيير نشاطه التجاري. تجار آخرون رفضوا الاستسلام للأمر الواقع وأخذوا يبحثون عن تجارة تعيد إلى شارعهم تميزه التجاري وسط المراكز التجارية الضخمة التي تعج بها القاهرة حاليا. يقول عثمان الزيني ـ من أقدم التجار بالشارع: «أنا أملك محلا في شارع عبد العزيز منذ سبعينيات القرن الماضي، حيث كان الشارع يعج بالزبائن من كافة الطبقات والفئات العمرية. لكن بمرور الوقت تعرض الشارع للركود وكاد يعصف بكافة الأنشطة التجارية مما اضطر أصحاب الشركات إلى تسويق إنتاجهم عن طريق البيع لتجار التجزئة بالمحافظات بشرط أن يحمل بطاقة ضريبية بعد أن كانوا يعتمدون على تجار الجملة بشارع عبد العزيز».
ويقول أحمد عوضين ـ مدير مسؤول بأحد المحلات ـ إنه رغم انخفاض أسعار جميع أنواع الأجهزة الكهربائية المحلية بنسبة 10% والمستوردة بنسبة 25% منذ بداية العام الحالي إلا أن نسبة الركود في الشارع في تصاعد مستمر وصلت إلى 90% وأصبحت قاتلة وتؤدي إلى خسائر فادحة للتجار خاصة أنهم ملتزمون بدفع فواتير كهرباء تصل إلى آلاف الجنيهات شهريا بخلاف أجور العمال والضرائب والتأمينات والإيجارات. ويرى أيمن عطية ـ موظف حكومي ـ أن احتياجات الأسر لا تنتهي، لكن المشكلة وجود أولويات لا بد من ترتيبها، على رأسها مصاريف الدروس الخصوصية وفواتير التليفونات الجوالة، لذلك تعزف الأسر عن الشراء إلا في حالتين الأولى اضطرارية والثانية في حالة تجهيز العرائس وغالبا ما يلجأ الموظفون والعمال للشراء بالتقسيط.
تبلغ تعاملات سوق شارع عبد العزيز السنوية في المتوسط نحو8.2 مليار جنيه، وبحسب دراسة أعدتها محافظة القاهرة، فإن ذلك يرجع إلى التنوع الكبير في المحال والأجهزة المنزلية التي يتم بيعها في السوق، وفي ظل إقبال الشركات بجانب الأفراد على الشراء للأجهزة المنزلية من الشارع. لكن .. حواديت شارع عبد العزيز لا تتوقف عند هذا الحد فعلى جانبيه تتناثر شائعات عن محاولات من محافظة القاهرة لنقل الشارع إلى منطقة تجارية مخصصة لأغراض البيع والشراء.. وهو ما يثير مخاوف وغضب معظم التجار، بخاصة أنه لم يعرف حتى الآن ما هو المكان الملائم الذي يشبه حي العتبة الشهير الممتلئ بعدد من الأسواق المتكاملة الشهيرة مثل: الأزهر والموسكي والمناصرة والتي يفضلها المواطنون لوجودها في وسط البلد وتوفر وسائل المواصلات إليها.

طعنة في "شرف" شارع عبد العزيز بسبب الدراما.. والقضاء طريق التجار لإنقاذ "سمعتهم"

لم يشهد شارع عبد العزيز منذ سنوات عدة، حالة من الركود وعزوف من المواطنين عن شراء الأجهزة الكهربائية بقدر ما يشهد في هذه الفترة، حيث بات الشارع خاوياً تماماً من "الزبائن"، فيما لم يجد الباعة سوى التكتل في الشوارع أملا في صيد المارة لعرض بضائعهم، وكان المشهد الحاضر، أن تكدست البضائع بالمحال التجارية، وسادت حالة من السخط أصابت تجار شارع عبد العزيز بمنطقة العتبة، واتضح أن سبب كل ذلك، هو عرض مسلسل "شارع عبد العزيز" علي شاشات التليفزيون في رمضان، بصورة جعلت من الشارع مرتعاً لتجار المخدرات، والنصب على الزبائن. وما بين الأصل والصورة هناك فروق عدة. لذلك حاولنا رصد المشاهد الغاضبة فى شارع عبد العزيز الحقيقى.
بكلمات لا تقبل النقاش، أو إثارة الجدل حولها، اعتبر التجار أن أحداث المسلسل "كذب في كذب" ولا تمت للواقع بأي صلة، بل وصفوه بأنه محاولة متعمدة للتشهير بسمعتهم، الأمر الذي دفعهم إلى تقديم شكوى رسمية لغرفة التجار بالقاهرة ضد القائمين علي العمل، ورفع دعوى قضائية، خاصة بعد أن تراجعت حركة الشراء والبيع بالشارع.
كانت بداية المأساة، عندما رصد المسلسل أحداثاً درامية عن تلاعب محال "عبد العزيز" في جودة الأجهزة الكهربائية، وتعمد تجاره السمسرة علي حساب الزبائن، بالإضافة إلي تجارة المخدرات، وقال التجار، بعد أن أقسموا بالله: إن شارع "عبد العزيز" وقت أحداث الثورة، لم يتأثر فى حركة المبيعات، بقدر ما تأثر من هذا العمل الذي جعل "الزبائن" يخشون زيارة الشارع.
رصدت "بوابة الأهرام" مشاهد من "شارع عبد العزيز" علي أرض الواقع من خلال آراء التجار حول أحداث المسلسل والدافع وراء الدعوى القضائية ضد القائمين علي العمل الدرامي.
خيم ليل خارجي، على المشهد الأول، الذي كان البطل فيه، باعة عشوائيون لأجهزة المحمول يقفون على جانبي الطريق، وأرصفة خاوية من الزبائن، وسيولة في الحركة المرورية لم يشهدها الشارع من قبل، فيما يقع محل سيد عبد النعيم أحد التجار في أول شارع عبد العزيز علي يسار الكادر، وحين اقتربنا منه، ظهر التوتر علي وجهه ليبدأ في الحديث قائلاً: المبيعات بالشارع تأثرت بعد هذا المسلسل بصورة لم تحدث من قبل، فضلاً عن حالة الركود في الأسواق بشكل عام بعد أحداث الثورة، فهناك اتهامات لتجار الشارع ليس لها علاقة بالحقيقة، ولا أعرف سر هذا الهجوم غير المبرر علي تجار "عبد العزيز" ولصالح من كل ما يحدث؟.
أضاف سيد قائلاً: المسلسل بعيد كل البعد عن حقيقة الشارع، فنحن نعمل في بيع الأجهزة لكبري الشركات في مصر والعالم، والزبون يعرف جيداً منتجه قبل أن يشتريه، ومن المستحيل أن تضحي هذه الشركات باسمها وتقوم بتوزيع منتجاتها من خلال معارض تعمل بـ"النصب"، بالإضافة إلي أننا لا نعمل في الأجهزة المستوردة حتى لا ندخل في القيل والقال، كما أن هناك اتهامات لنا بالتلاعب في البضاعة دون أي مستند علي ذلك، والمسلسل وضع في أذهان الجمهور الذي لا يعرف الشارع خلفية سيئة قد تضر بسمعته.
بخطوات هادئة، رصت "البوابة" المشهد الثاني، من خلال منظر داخلي لمحل سيد عبد النعيم الذي خلي تماما من الزبائن، ويدخل محمود عبد اللطيف من أقدم تجار الشارع ومعه عدد من العاملين، ويقطع الحديث قائلا: شارع عبد العزيز معروف لدي المستهلك منذ أكثر من 20 عاماً باحترامه للزبائن، ولا يمكن أن يؤثر عمل تليفزيوني يعتمد علي الدراما في حركة البيع والشراء بـ"عبد العزيز".
يستكمل عبد اللطيف حديثه بصوت مرتفع، خيم عليه "الضيق مما يحدث". وقال: هناك إعلان بطريقة غير مباشرة علي إحدى أشهر منتجات الأجهزة الكهربائية في مصر، وكان البطل يقوم بعمل تغيير في قطع غيارها قبل بيعها للزبائن، ويجب أن ترفع هذه الشركة دعوى قضائية ضد القائمين علي المسلسل للتشهير بمنتجاتها.
حل المشهد الثالث في "عبد العزيز" على منظر خارجي لمحل أجهزة كهربائية خال من الزبائن، ويجلس أمامه محمد كمال علي كرسي في وسط الرصيف الممتلئ بالبضائع في انتظار رزقه، وبنبرة يملأها الذهول قال إن المسلسل أظهر شارع عبد العزيز كمنطقة "عصابات"، في الوقت الذي لا يوجد سوق تجاري لأي أنشطة في مصر بحجمه، بالإضافة إلي أن أقل سعر محل في الشارع لا يقل عن 5 ملايين جنيه، فلا يمكن أن يدفع تاجر هذا السعر في محل "عشان ينصب" فيه، كما أن البضاعة الموجودة في السوق لشركات كبري، لن تسمح لأي شخص بأن يتلاعب في أجهزتها.
تطرق محمد بنبرة غضب إلى أن كاتب العمل لم يستعن بأصحاب المحال التجارية بالمنطقة في كتابة عمله، وبالتالي كما يقول المثل "فاقد الشئ لا يعطيه"، مؤكداً أن هناك رابطة من تجار الشارع سيقاضون أصحاب العمل الدرامي.
على النقيض من المشاهد الثلاثة السابقة، والتي اتسمت بالهدوء تارة، والعصبية تارة أخرى، سيطرت على المشهد الرابع، حالة من الاشتباكات بين عدد من الباعة بالشارع، أمام محل جرجس عزب تاجر الأجهزة المحمولة والذي أشار إليهم قائلاً: للأسف الشديد تم الزج بسمعة أصحاب المحال التجارية في شارع عبد العزيز بشكل سيئ في هذا العمل الدرامي، بسبب هؤلاء الباعة الذي يقفون في الشارع بدون محال ويقومون "بالنصب" علي الزبائن، خاصة وأن الزبون يخشى التعامل مع المحال الكبيرة بسبب فارق في السعر لا يزيد عن 10 جنيهات.
أكد جرجس أن هناك بالفعل عمليات من النصب والاحتيال يقوم بها بعض التجار العشوائيين الذين يقفون في الشارع أو أصحاب "البتارين" الصغيرة، الذي يصل إيجارها إلي 10 آلاف جنيه في الشهر، وبالتالي يلجأ إلي هذه الحيل التي تضر بسمعة تجار الشارع ويشير إلي أن "عبد العزيز" سوف يتأثر بأحداث العمل بالتأكيد، خاصة أن هذه الخلفية لدي الكثير من الزبائن.
وقف المشهد الرابع بمقاطعة جرجس من جانب زميله خالد سمير قائلا: إن شارع عبد العزيز لا يتحكم في سعر السوق كما يتردد في المسلسل، ولن يتأثر الشارع بهذا العمل من قريب أو بعيد لأن سمعة الشارع نظيفة منذ أكثر من 20 عاماً، لكن هناك بالفعل مشاجرات بين بعض التجار قد تصل إلي "الدم"، ولكن هذه المشاجرات تحدث في جميع المجالات وكل المناطق.
كان المشهد الخامس، والختامى في جولة الرصد، بعدد من الأشخاص يجلسون أمام أكبر محلات الشارع، ويبدو أن الملل قد أصابهم، بينما في الداخل يجلس محمد الخطيب صاحب المحل علي مكتبه مع هيثم مندوب إحدى شركات الأجهزة الكهربائية، وبنبرة حادة يقول الخطيب: هذا المسلسل أثر بشكل سلبي علي مبيعات التجار بالسوق، وبدأنا بالفعل في اتخاذ إجراءات قانونية ضده، فليس منطقياً أن يتعامل الزبائن مع شخص يقف في الشارع ليس معروفاً ويقوم "بالنصب" في أجهزة المحمول، ثم ندّعي بأن تجار عبد العزيز نصابون وأنهم تجار "مخدرات" أو لديهم "عاهرات"، كما صور المسلسل للجمهور.
وتساءل الخطيب: هل مندوبو الشركات الكبرى الذين يقومون بتحصيل إيراداتهم والتي تصل إلي مليون جنيه يومياً في حاجة إلى أن يبيعوا بعد ذلك بضاعة "مضروبة"؟، لكنه رد على نفسه قائلاً: بعض التجار- وأنا منهم- قدموا شكاوى مجمعة لغرفة التجار بالقاهرة والتي تقوم بدورها برفع دعوى قضائية ضد أصحاب هذا المسلسل.
قبل انتهاء المشهد الخامس بثوان معدودة، قاطعه هيثم الذي يجلس معه قائلاً: المسلسل تعامل مع هذا الشارع التجاري بشكل فقير ويحمل الكثير من الافتراءات، خاصة وأن هذا الشارع شريان التجارة في مصر وأكبر الشركات تتعامل مع تجار من داخل عبد العزيز لأنه بورصة الأجهزة الكهربائية في مصر، بالإضافة إلي أن رجال التموين وجمعيات حقوق المستهلك يراقبون باستمرار حركة البيع والشراء بالشارع، وبالتالي ليس منطقياً أن يضحي أي تاجر باسمه مقابل بضاعة فاسدة أو "مهربة".."وكانت هذه الكلمات، هي ختام المشاهد، الخمسة التي ربما تحسم الموقف في شارع عبد العزيز بصورة كاملة.. نعم لم ينتجها أي منتج تليفزيونى، لكنها رصدت الحقيقة التي شوهها مسلسل شارع عبد العزيز".