18‏/3‏/2011

محتجون موالون ومعارضون لصالح يخرجون في مظاهرات باليمن..



صنعاء (رويترز) - تجمع الاف المتظاهرين المعارضين والمؤيدين للرئيس اليمني علي عبد الله صالح في مدينة تعز يوم الجمعة في مواجهة بين أنصاره ومن يطالبون بانهاء حكمه الممتد منذ 32 عاما.
وقال شهود ان عشرة الاف على الاقل من الموالين لصالح خرجوا الى شوارع تعز على بعد 200 كيلومتر جنوبي العاصمة صنعاء.
وتجمع الالاف من معارضي صالح في ميدان الحرية بالمدينة الذي اعتصموا به لايام في محاكاة للاحتجاجات المصرية بميدان التحرير بوسط القاهرة.
ويسعى صالح جاهدا لاخماد احتجاجات مستمرة منذ شهر وتتفجر الان يوميا في أنحاء البلاد.
وقال التلفزيون الحكومي الذي بث المظاهرات المؤيدة لصالح ان مليون شخص تجمعوا في مدينة تعز البالغ عدد سكانها اربعة ملايين نسمة للتعبير عن تأييدهم للرئيس البالغ من العمر 68 عاما.
وهتف الموالون نعم للوحدة والاستقرار لا للفوضى والتخريب مكررين ما جاء في تصريحات أدلى بها صالح قبل ذلك ببضعة ايام حذر فيها من وجود من ينفذون اجندة خارجية تحرك الاحتجاجات لنشر الفوضى في العالم العربي.
وفي ميدان الحرية استعد المحتجون لاداء صلاة الجمعة ومعهم اسعافات أولية وأغذية وخيام ونظموا مجموعات لمحاولة منع أنصار صالح من دخول الميدان.
ويرى بعض المحللين أن تعز مقياس لمستقبل الحركة الاحتجاجية في اليمن التي اكتسبت قوة منذ أطاح كل من المصريين والتونسيين برئيسهم هذا العام.
وقال جريجوري جونسن الباحث بجامعة برينستون في مدونته " صنعاء مهمة لكن اذا مضت تعز قدما فقد يتطور الامر."
ويسعى صالح الذي تعاني بلاده من الفقر الى سحق متشددي القاعدة وانهاء تمرد انفصالي في الجنوب والحفاظ على هدنة هشة مع المتمردين الحوثيين في الشمال.
وفي محاولة لاسترضاء المحتجين وعد بالا يرشح نفسه لولاية جديدة حين تنتهي ولايته الرئاسية عام 2013 كما وعد بالا يورث الحكم لابنه.
ووافق ائتلاف للاحزاب المعارضة كان قد نظم احتجاجات حاشدة استقطبت الالاف على الحوار معه لكن احتجاجات اصغر واكثر تلقائية استمرت ونظمها طلاب وغيرهم باستخدام الرسائل النصية وموقع فيسبوك.
وساد الهدوء يوم الجمعة شوارع صنعاء ومدينة عدن بالجنوب وهي نقطة ساخنة أخرى للاحتجاجات.
وقال مصور لرويترز العشرات من أنصار صالح تجمعوا قرب جامعة صنعاء ليمنعوا معارضيه من الدخول فيما يبدو الى واحدة من مناطق تجمعهم المفضلة.
وقتل أربعة أشخاص في عدن بما وصفها مسؤولون محليون بنيران عشوائية حين حاولت الشرطة تفريق الحشود.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق